
كيفية الاستفادة القصوى من أجهزة التسخين المستخدمة في أشباه الموصلات
عند العمل مع رقائق أشباه الموصلات، لا يتعلق الأمر فقط بزيادة درجة الحرارة، بل أيضًا بمكان توجه هذه الحرارة.
معظم المرايا العادية تقوم بتشتيت الأشعة تحت الحمراء في كل الاتجاهات، وهو ما يعتبر إهدارًا كبيرًا للطاقة. نحن نستخدم مرايا مغطاة بالذهب، مما يغير طريقة تصرف الطاقة. بدلاً من أن تتشتت الحرارة، يقوم الذهب بإعادة نسبة كبيرة من الأشعة تحت الحمراء إلى المكان الذي يجب أن تذهب إليه، أي على الرقاقة نفسها.
لماذا الذهب؟
السبب يعود إلى قدرة الذهب على عكس الأشعة تحت الحمراء ذات الطول الموجي الطويل. إنه عاكس للغاية.
بدون هذا الغطاء، سيقوم جسم الجهاز بامتصاص الحرارة مثل الإسفنج. أما مع استخدام الذهب، فإن الطاقة تتركز في نقطة محددة، مما يعني حصولك على قوة تسخين أعلى لكل واط. هذا رائع، لأنك ستتمكن من الوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة بسرعة، دون الحاجة إلى رفع الجهد إلى مستويات عالية جدًا، مما قد يؤدي إلى تدمير عناصر التسخين.
مشكلة الأسلاك
المشكلة هي أن التركيز الشديد للحرارة يجعل البيئة المحيطة بالأسلاك الكهربائية صعبة للغاية.
إذا استخدمت أسلاكًا من البولي فينيل كلوريد أو السيليكون، فإن العزل سيذوب أو يبدأ في إطلاق غازات، مما قد يؤدي إلى حدوث دائرة كهربائية قصيرة خلال بضعة أسابيع. لذلك نستخدم أسلاكًا مغطاة بالتيفلون، لأن التيفلون يمكنه تحمل الحرارة العالية دون أن يتضرر، مما يضمن استقرار الدائرة الكهربائية ويجنبك مشاكل الصيانة.
بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار
هذا النوع من أجهزة التسخين يأتي مع بعض العيوب. نظرًا لأن تدفق الحرارة شديد للغاية، فإن عملية الوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة تكون أسرع، وهو أمر رائع، لكنه يضع ضغطًا أكبر على أجهزة الاستشعار الحرارية.
إذا لم يتم ضبط دورة PID بشكل صحيح، فقد تتجاوز درجة الحرارة الهدف المطلوب. كما يجب التأكد من أن نظام التبريد قادر على التعامل مع الحرارة العالية داخل الغرفة.
لقد صممنا هذه الأجهزة لتكون بديلاً بسيطًا لأجهزة التسخين الحالية الخاصة بك. ما عليك سوى التأكد من أن مصدر الطاقة الخاص بك قادر على تحمل القوة الكهربائية اللازمة، وبذلك يمكنك استخدام الجهاز بشكل طبيعي.